ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


بيان القيــادة القــومية بمناسبة الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بيان القيــادة القــومية بمناسبة الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين

مُساهمة من طرف بشير الغزاوي في الثلاثاء مايو 18, 2010 10:21 am

بيان القيــادة القــومية بمناسبة الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين





15/05/2010



أكدت القيادة القومية على أهمية استنهاض الطاقات الكامنة في الأمة العربية، وبعث الأمل في أن احتلال فلسطين والأراضي العربية المحتلة إلى زوال مهما طال الزمن وإن مقاومة الفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً، للكيان الصهيوني مستمرة وهي في تصاعد واشتداد...وجاء في بيان القيادة بمناسبة الذكرى (62)للنكبة:

(تمر بنا الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين، وهي الكارثة التاريخية التي حلت بالعرب الفلسطينيين والأمة العربية، بعد قيام الكيان التوسعي الإرهابي الصهيوني، الذي قام على مبدأ التطهير العرقي، وسيطر على القسم الأعظم من فلسطين، بعد ارتكاب مجازر جماعية تصل إلى مستوى جرائم الإبادة العرقية، والتي نتج عنها اقتلاع الفلسطينيين من 20 مدينة ونحو 400 قرية غدت أملاكها ومزارعها ملكاً للكيان الغاصب .



ولم يكتفِ الكيان الصهيوني بالجرائم التي ارتكبها عام 1948 على أرض فلسطين، بل وسع ساحة جريمته باحتلال ما تبقى من أرض فلسطين واحتل أراضي من سورية، ولبنان، ومصر، والأردن، وارتكب ولايزال ترتكب حتى اليوم جرائم وأعمال إرهابية يندى لها جبين البشرية، ووصلت جرائمه إلى دول عربية بعيده عن أرض فلسطين مثل تونس .



وإننا في هذه الذكرى لن نحاول إعادة قراءة وتحليل الأسباب والنتائج التي أدت إلى كارثة فلسطين، فقد أشبع هذا الموضوع تحليلاً ونقاشاً أكثر من ستين عاماً، لذلك نرى أن المطلوب اليوم في هذه الذكرى هو أن ننظر إلى الواقع الراهن، ونعيد قراءة واقعنا الحالي، وخاصة مسألة استمرار الواقع الذي نتج عن النكبة، وكيفية مواجهة هذه الحالة من العجز العربي، وآفاق الخروج منها.



وإننا نرى دون شك أن ضعف الوضع العربي وتخلف بناه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية العربية، هو أحد العناصر التي أسهمت في تسهيل مهمة الصهاينة، وثمة دور واضح للاستعمار الغربي في أوروبا أولاً، ثم في أمريكا في حدوث النكبة ثم في استمرارها وفي دعم هذا الكيان الغاصب، ويأتي أيضاً دور المستوى التنظيمي والاستراتيجي الذي تمتعت به الحركة الصهيونية، الآتية من الغرب الاستعماري، والتي تسلحت بمنهجيات وأساليب العمل التنظيمية الغربية، واستفادت من أموال الرأسماليين الصهاينة.



أيها الرفاق



إن قراءة سريعة لأسباب حدوث النكبة، واستمرارها، تقودنا إلى الاستنتاج الطبيعي، وهو أنه علينا أن نطور وندعم ونعتمد أولاً وأساساً على قوانا الذاتية، في التصدي للمشروع الصهيوني، فهو مشروع لم ولن يتراجع عن أطماعه وأهدافه، وهو يواصل اغتصاب المزيد من الأرض، وتهويد المقدسات، ويقوم بالمزيد من عمليات الاجتياح والقتل والتجويع، والقمع والحصار، وبناء جدار الفصل العنصري، ضارباً عرض الحائط بكل القرارات والمواثيق الدولية، ومستنداً إلى الدعم الكامل اللامحدود الذي يحصل عليه من قوى الهيمنة العالمية على حساب الأرض والحقوق العربية .



إن مرور اثنين وستين عاماً على النكبة لا يعني أن الفلسطينيين والعرب نسوا فلسطين العربية، وحقوقهم الثابتة فيها، بل على العكس إن مقاومة الفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً، للكيان الصهيوني مستمرة وهي في تصاعد واشتداد.



أيها الرفاق



إن الصراع مع العدو الصهيوني دخل مرحلة جديدة كشفت واقع العدو الهش وضعفه والخلل البنيوي والاستراتيجي الذي يعاني منه لأنه تأسس فوق أرض ليست أرضه، فجاءت هزائمه على يد المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية لتكشف هشاشة الأسطورة الصهيونية وتؤكد أهمية المقاومة وقدرتها على استرجاع الأرض والحقوق، وقد دعا الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد لدعم المقاومة بكل السبل مؤكداً أن كلفة المقاومة هي أقل بكثير من كلفة الخضوع لشروط العدو:



" فالمقاومة أساس لبقاءنا واستمرارنا فلنكن نحن عمقها لكي تكون هي ضمانتنا".



أيها الرفاق إن حزب البعث العربي الاشتراكي منذ بداية تأسيسه وضع في أولويات نضاله دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المغتصبة، واعتبر أن القضية الفلسطينية قضية قومية كانت وستبقى قضية العرب الأولى ولا بد من وضع كل إمكانات الأمة العربية في مواجهة هذا الكيان الغاصب حتى تعود الأرض والحقوق العربية إلى أصحابها، وإن المشروع الصهيوني الذي استهدف قيام الكيان الغاصب في قلب وطننا العربي، إنما كان يستهدف الأمة العربية بأسرها، ولا يمكن مواجهته والتصدي له إلا في إطار من الكفاح القومي المشترك للعرب في جميع أقطارهم، وإن ذكرى النكبة يجب أن تكون حافزاً لمزيد من النضال والصمود في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أسس واضحة وثابتة تستند إلى التمسك بالحقوق وعدم التنازل والمساومة عليها، وتعزيز التضامن العربي والعمل على حشد طاقات الأمة لمواجهة التحديات والمؤمرات التي تستهدف أمتنا العربية هويةً ووجوداً. إننا اليوم في ذكرى النكبة نؤكد على أهمية استنهاض الطاقات الكامنة في الأمة، وبعث الأمل في أن احتلال فلسطين والأراضي العربية المحتلة إلى زوال مهما طال الزمن.)

القيادة القومية

بشير الغزاوي
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 622
العمر : 77
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى