ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


بيان إلى أبناء شعبنا المُجاهد في الذكرى السابعة للاحتلال الأميركي البريطاني الصهيوني الغاشم لتكن ذكرى تحرير الفاو وميثاق 17 نيسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بيان إلى أبناء شعبنا المُجاهد في الذكرى السابعة للاحتلال الأميركي البريطاني الصهيوني الغاشم لتكن ذكرى تحرير الفاو وميثاق 17 نيسان

مُساهمة من طرف بشير الغزاوي في السبت أبريل 17, 2010 5:25 am



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حزب البعث العربي الاشتراكي


16/4/2010م

بيان إلى أبناء شعبنا المُجاهد في الذكرى السابعة للاحتلال الأميركي البريطاني الصهيوني الغاشم لتكن ذكرى تحرير الفاو وميثاق 17 نيسان

محركا لنضالنا لتحرير العراق

تمرُ علينا اليوم الذكرى الربع وعشرون عام علي معركة تحرير الفاو ( رمضان مبارك ) ، ففي مثل هذا اليوم إنطلقت جحافل التحرير نحو الفاو ، مدينة الفداء

كان رجل من ابطال القادسية من الذين قاتلو في( معارك رمضان مبارك) الذي مر بها عراقنا الحبيب وهذا هو البطل رأيته بنفسي وتحدثت معه وكان في قمة الشجاعة والتضحية من الطلاب العرب الذي جاءوا يدرسون في العراق هذا النموذج واحد من هؤلاء الابطال، كان من الأبطال الذين يتحدث عنهم السيد القائد الشهيد/ صدام حسين رحمه الله

يوجد في المقاتلين المتميزين يكون أحداهم متميز عن متميزين وهذا المقاتل شاهدته أول مرة بعد تخرجه من الكلية العسكرية وطلب أن يلتحق في جبهة التحرير العربية وفعلا جاء الي معسكر جبهة التحرير العربية معسكر النهروان ليدرب رفاقنا الفدائيين من شباب الجبهة من الساحة اللبنانية ومن داخل فلسطين وكان لي أو للقاء معه قبل استشهاده بسنة وكان يقول لي إن إيماني بقضيتي والقضايا العربية أنها قضية واحدة لأنه الاستعمار والصهيونية العالمية لها أطماع في وطنا العربي، وان الدول المجاورة لنا إيران لها أطماع في العراق والوطن العربي وكان حديثا شيقا وفيه كثيرا من معاني البطولة والشجاعة والمرة الثانية شاهدت هذا الرجل المقاتل في البصرة عند حضوري في الفيلق المتواجد في (البصرة) وكان قائد الفيلق ماهر رشيد وتحدث سيدي القائد عن كثير من المتميزين فسألت عن هذا المقاتل الشجاع وهو من القوات خاصة في لواء (65 ) وعندما ذهبت إلي قاطع البحيرات وكان لواء 65 متجعفل مع قوات الحرس الجمهوري حصل لقاء بلحظات قصيرة بعد السلام والترحيب وقال لي أنني إنشاء الله سأقوم في اللقاء فيك عن قريب وذهبت إلي عملي وبعد فترة تكلفت بواجبي في قاطع البصرة مرة أخري وكان في الـ 14 من رمضان وسألت عنه في القاطع، وقالو لي لقد انتقل شهيدا، فطلبت من التوجيه السياسي معرفة طريق استشهاده وقالو لي كان يقوم بعملية داخل خطوط العدو لفتح طريق لنا لأنه لا توجد دبابات أو آلايات تمشي في ذلك الأرض لأنه الأرض وعرة وصبخة .

بعد أكمال العملية وهو قائد الدورية تم وقوعهم في كميل من قبل العدو وأصيب القائد في أرجله فتم حمله ولكن الطريق لا تسمح لهم أثناء سيرهم طلب منهم أن يتركوه لأنه ما عاد قدرة علي المضي وقالو لم نتركه لأنهم سوف يأخذونك أسيراً فطلب مرة آخري بأن يتركوه فرفضوا وإذا العدو يهاجمهم واستشهاد الرفاق الاثنين الذين كانوا يحمونه.

وقال اذا تم القبض علي فلا اسمح لهم باستجوابي وأسري وقام برفع سلاحه وقتل نفسه متعمدا.

وبوابة النصر العظيم ، بعد مخادعة سوقية عراقية كبيرة ، حيث كان التوقع الايراني بأتجاه معركة في شمال العراق ضد العدو الايراني ، وإذا بفيالق الحق والجهاد بقيادة الشهيد المجاهد صدام حسين وإشرافه المباشر تنطلق صوب تحرير الفاو المدينة العراقية العربية الخالدة التي دنسها العدو الايراني ، باحتلالها في التاسع عشر من شباط عام 1986 بعد معارك ضارية وضروس دامت أثنين وأربعين يوماً قَدَّمَ فيها الجيش العراقي الباسل الكثير من الشهداء والجرحى ، وظلت أسيرة الاحتلال ما يزيد على السنتين ، حتى أذِن الله بنصره المُبين في معركة حسوم صَال فيها جند العراق الأشاوس صولة الحسم فحرروا الفاو في زمن قياسي لم يتجاوز الـربعين ساعة في شهر رمضان المبارك من ذلك العام . وبذلك فأنهم حَرروا أول أرض عربية تغتصب وتعود لأهلها بالقتال الملحمي في عصرنا الحديث ، فكانت بحق فاتحة معارك التحرير الكبرى ، التي تلتها عمليات تحرير زبيدات وحقول مجنون وغيرها من الأراضي العراقية التي دنسها العدو الايراني بالاحتلال والتي استمرت حتى أواخر شهر تموز من عام 1988 والتي توجت بنصر العراق والعرب في الثامن من آب عام 1988 والذي اعترف فيه خميني بتجرعه كأس السم .

وكان ذلك النصر كافيا لدُقَ ناقوس الخطر لقوى الشر والظلام ، التي تجمعت من كل بقاع الأرض لتشن العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 لتثأر من نصر العراق العظيم في الثامن من آب عام 1988 ، مُستغلة بعض الأخطاء ، وبالرغم من ثقل التدمير العدواني فأن العراق قاومَ ذلك العدوان الغاشم وأفَشلَ مراميه وأهدافه ، وليس مصادفةً ان ينطلق جلاوزة النظام الايراني وعملائهم للتسلل الى داخل العراق فور إعلان المجرم بوش الأب وقف إطلاق النار من جانب واحد ، فجر الثامن والعشرين من شباط عام 1991 ، لتبدأ صفحة الغدر والخيانة والتي إستهدفت مقاتلي الجيش العراقي العائدين من جبهة القتال ومنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطة وكوادر البعث ومناضليه والمحافظين وغيرهم من رؤوساء الدوائر في المحافظات .

كما انقضوا على دوائر الدولة والمدارس والمستشفيات لتدميرها ، ونهبوا مخازن الحبوب ، مادة البطاقة التموينية ، وقتلوا المواطنين من أبناء البصرة ومحافظات الجنوب والفرات الأوسط كلها والمحافظات الشمالية . واليوم ينتقم عملاء ايران من قادة البعث والجيش والأجهزة الأمنية لكي يحاكموهم عبر ( محاكمات صورية باطلة ) ، والأحرى والأجدى محاكمة شهود الزور من جلاوزة صفحة الخيانة والغدر ، ومحاكمة الميليشيات الأجرامية المتقاتلة في البصرة هذه الأيام وبدفع من أميركا وايران وإشراف العميل المالكي نفسه وأزلامه في صولة ( الفئران ) ، وليس ( الفرسان ) ، التي راحَ ضحيتها أبناء الشعب الأبرياء الجالسين في منازلهم او في دكاكينهم او محلات عملهم ، كما سادَ قتل المواطنين في محافظات الديوانية وكربلاء وواسط وأبناء مدينتي صدام والشعلة وغيرها من مدن العراق .

ياأبناء شعبنا الصابر المحتسب

ياأبناء امتنا العربية العظيمة

تمر علينا هذه الأيام الذكرى الربع عشرون لتحرير الفاو والتي تتزامن مع الذكرى السابعة والأربعين لتوقيع ميثاق الوحدة الثلاثية بين مصر وسوريا والعراق في السابع عشر من نيسان عام 1963 بعد حدوث ثورتي البعث في الثامن من شباط والثامن من آذار في العراق وسوريا عام 1963 .. ومسارعة قيادة البعث في القطرين الشقيقين الى مصر الزعيم العربي الراحل الخالد جمال عبد الناصر وتوقيع هذا الميثاق الخالد الذي سيظل علامة مشرقة في تاريخ النضال الوحدوي القومي للامة العربية .. والذي ظلَ يَغيضَ الاستعمار والشعوبيين ، فليسَ مصادفةً ان يَهرع المُحتلون الأميركان وعملائهم الشعوبيون الى محو النجمات الثلاث من علم العراق التي ترمز الى ميثاق الوحدة الثلاثية مثلما ترمز الى أهداف العرب الكبرى في الوحدة والحرية والاشتراكية
عاشت نضالات البعث في كل أقطار الوطن العربي
الرحمة للرفيق القائد المؤسس ميشيل عفلق
المجد والخلود لسيد الشهداء الرفيق القائد صدام حسين الأمين العام للحزب . وتحية تقدير وإجلال ووفاء لرفاقه
الشهداء طه ياسين رمضان وبرزان إبراهيم الحسن وعواد حمد البندر وعلي حسن المجيد:
فالرحمة والنور لروح الشهداء الأكرم منا جميعا
النصر للمقاومة الباسلة في العراق وفلسطين وكل الأرض العربية
المجد والخلود لشهداء البعث والأمة العربية
وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر

وإنها ثورة حتى التحرير
المصور الصحفي الرفيق بشير الغزاوي

بشير الغزاوي
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 622
العمر : 77
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى