ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


كلمة الرفيق ركاد سالم ابو محمود امين عام جبهة التحرير العربية في فلسطين التي القاها في مهرجان الذكرى الثالثة والستين لتاسيس حزب البعث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلمة الرفيق ركاد سالم ابو محمود امين عام جبهة التحرير العربية في فلسطين التي القاها في مهرجان الذكرى الثالثة والستين لتاسيس حزب البعث

مُساهمة من طرف بشير الغزاوي في الإثنين أبريل 12, 2010 6:40 am



كلمة الرفيق ركاد سالم ابو محمود امين عام جبهة التحرير العربية في فلسطين التي القاها في مهرجان الذكرى الثالثة والستين لتاسيس حزب البعث



تحية إلى قائد الجهاد والتحرير الأمين العام عزة إبراهيم الذي يقود المقاومة العراقية في مواجهة الاحتلال الأميركي وفي مواجهة المد الشعوبي الفارسي.

إن البعث الذي اغني الفكر القومي وصنع أول وحدة في تاريخ العرب الحديث عام 1958 مع عبد الناصر، ويقود اليوم معركة الأمة ضدّ أعدائها. فإذا كانت أميركا وإيران وحليفتها إسرائيل قد أرادوا من احتلال العراق نقطة البداية في مشروعهم الشرق أوسط الجديد فإن جحافل البعث تقول أن العراق سوف يكون مقبرة للمشروع الأميركي الصفوي الإسرائيلي، وان المقاومة التي بدأها شهيد الحج الأكبر صدام حسين مستمرة وقد أوشكت على تحقيق النصر المؤزر.

إن إعلان أوباما عن موعد سحب قواته من العراق، ومحاولاتهم البائسة لتجميع عملائهم من اجل حماية مصالحهم لن تجدي نفعاً وان موعد عام 2011 سوف يكون عام النصر وهزيمة المشروع الأميركي الصهيوني الصفوي.

أيتها الرفيقات، أيها الرفاق:

إن شعبنا الفلسطيني لم يعدم الوسيلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأن المقاومة الشعبية هي إحدى أشكال هذه المواجهة فهي اليوم طريق شعبنا في مقاومة الاحتلال، هذه المقاومة التي وجدت لها الأنصار والمؤيدين من مختلف القوى الدولية المحبة للسلام التي اكتشفت فاشية وعنصرية إسرائيل.

تحية إلى شهيدة المقاومة الشعبية راشيل كوري والى شهداء المقاومة الشعبية من آل قادوس وقواريق كما أننا ندعو الدول العربية إلى فتح حدودها أمام فصائل المقاومة الفلسطينية لتمارس دورها المسلح لاستعادة أرضنا السليبة.

إن التقاء المقاومة المسلحة من الحدود العربية مع المقاومة الشعبية في الداخل سوف يشكل نقطة تحول في ميزان القوى لصالح شعبنا الفلسطيني من اجل تحقيق أهدافه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

جماهير شعبنا المناضل:

يعترف الجميع وبدون استثناء إن الانشقاق الجغرافي الذي يعانيه شعبنا هو خدمة لإسرائيل. وليس هناك مبرر سياسي واحد يشكل ذريعة من اجل استمرار هذا الانشقاق إلا إذا أقرينا بالمصالح الذاتية، والصراعات الإقليمية التي عكست نفسها على الساحة الفلسطينية.

لذلك فبعد أن وقعت حركة فتح فإننا نتوجه إلى الأخوة في حركة حماس بضرورة التوقيع على وثيقة المصالحة المصرية، هذه الوثيقة التي جاءت بعد حوارات مضنية استمرت ثمانية أشهر، تمكن الأخوة المصريين أن يضعوا القواسم المشتركة لكافة القضايا العالقة.

وإذا كنّا نحن في جبهة التحرير العربية لدينا الملاحظات على هذه الورقة إلا أننا مع التوقيع لإنهاء معاناة شعبنا وخاصة في غزة، حيث يعاني أهلها من الحصار المستمر منذ ثلاث سنوات. ولم يستطيعوا أن يعيدوا بناء ما دمرته الحرب. إن الوضع المأساوي لشعبنا في غزة يجب أن يدفع حركة حماس العمل على إنهاء مأساة شعبنا.

والعودة إلى الشعب بانتخابات ديمقراطية حسب ما ورد في الوثيقة المصرية والبدء بتوحيد مؤسساتنا وبما يصلب موقفنا السياسي في مواجهة حكومة نتنياهو اليمينية، إن استمرار الوضع الراهن وتحت أية مبررات أو ذرائع غير مقنعة إنما هو خدمة لإسرائيل وان التاريخ لن يغفر للذين يقفون ضد وحدة أبناء شعبنا الفلسطيني.

أيها الأحرار

يعترف الجميع بان التسوية قد وصلت إلى طريق مسدود بعد ثمانية عشرة عاماً من المفاوضات، وان حكومة نتنياهو الحالية تتمسك باستمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي، وبناء جدار الفصل العنصري، وتهويد القدس التي يعتبرها نتنياهو كتل أبيب غير موضوعة على جدول المفاوضات. وإنها ستبقى موحدة وعاصمة أبدية لدولة إسرائيل، وان الأغوار هي منطقة حيوية لأمن إسرائيل على حد تعبير نتنياهو أي أن المحصلة ليس هناك ما يتفاوض حوله.

كما إن اوباما وبعد مرور سنة على وجوده في البيت الأبيض لم يستطع أن يقنع نتنياهو بالتراجع عن سياساته، لذلك نرى بضرورة وقف كافة أشكال التعاون مع إسرائيل.وعلى كافة الفصائل والقوى النزول للمشاركة في المقاومة الشعبية طريق نضال شعبنا من اجل التحرير.

كما ندعو لعدم العودة إلى المفاوضات حيث يتخذها بعض المتخاذلين والمتساقطين ذريعة من اجل إقامة علاقات مع إسرائيل تحت شتى المسميات.

لذلك نطالب الدول العربية بإعادة النظر بعلاقاتها مع إسرائيل وإغلاق مكاتب الاتصال لأنه لا يمكن أن يستمر الاحتلال في وقت يستمر التطبيع مع إسرائيل.

جماهير شعبنا المناضل:

إن العدو الإسرائيلي في الوقت الذي يتصلب سياسياً فإن طائراته تقوم يومياً بانتهاك سيادة لبنان وسوريا، وقصف منشأة اللاذقية في سوريا واغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي دلائل واضحة على استخفاف إسرائيل بالدول العربية وحكامها.

لذلك فان الدول العربية مطالبة بالارتقاء إلى مستوى المواجهة مع العدو الإسرائيلي وان مجد الأمة وكرامتها هو بالدفاع عن السيادة وليس ببناء أفخم فندق واكبر ناطحة سحاب وزيادة عدد الملاهي.

إذا كانت أميركا وحلفائها إيران وإسرائيل تضع كل ما لديها من إمكانات في مواجهة شعبنا العربي من أجل تمزيقه وإقامة الدويلات الطائفية على أسس مذهبية كما تخطط له إيران وإسرائيل. فان الأمة العربية بالمقابل مطالبة بوضع كل ما لديها من إمكانات في مواجهة هذا الغزو.

فإذا كانت المقاومة العراقية بقيادة البعث، في العراق والمقاومة الشعبية بقيادة القوى والفصائل الوطنية تقاتل في فلسطين، فالمطلوب فتح الجبهات الأخرى لأخذ دورها في معركة الأمة ضد أعدائها. وبما يتيح لمناضلي الأمة في تعديل ميزان القوى لصالح شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية.

فلتفتح كافة الجبهات أمام المقاومة المسلحة لتلتقي مع المقاومة في العراق والمقاومة الشعبية في فلسطين، وان شعبنا لن يغفر للمتخاذلين في معركة الأمة ضد أعدائها.

والنصر للمقاومة والتحرير قادم وإنها لثورة حتى التحرير

المجد والخلود للشهداء

والحرية للأسرى

شبكة البصرة 11/4/2010


بشير الغزاوي
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 622
العمر : 77
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى