ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


الى روح الشهيد سامي العيسى ابن حيفا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الى روح الشهيد سامي العيسى ابن حيفا

مُساهمة من طرف admin في الإثنين مايو 05, 2008 10:59 pm

الى روح الشهيد سامي العيسى ابن حيفا

شعر لطفي الياسيني



ما مات سامي انا ما جئت ارثيه
لكن نظمت قصيدا كي احييه
لبى نداء اله العرش مغتربا
عن ارض حيفا شواطئها تناديه
ما زلت المحه والعين شاخصة
نحو السماء وسام المجد عاليه
يرنو لحيفا من المنفى وتمنعه
حدود وغد سطا قد نال غاليه
قبلت وجنته والدمع يسبقني
وحزن قلبي مرارا كنت اكميه
صديق عمري رفيقي في السلاح قضى
سني عمر وما كلت مساعيه
ابن الاسود له ماض بثورتنا
كان المدافع عن وطن نشا.. فيه
حيفا ومرفئها والبحر يعرفه
صم الصخور اذا ما شاء يثنيه
عريق اصل له طابو....بموطننا
في واد نسناسنا كانت مواضيه
احياء حيفا شوارعها منازلها
كل البساتين والثوار تذكيه
رجل المهمات من اقطاب ثورتنا
ما لان يوما هنا بصمات ايديه
لواء عز له في الغار صولته
يفني جنود العدا...الميدان حاميه
مذ غاب عني وعيني لم تنم ابدا
اعيش ذكراه ... حاضره وماضيه
سامي رفيقي له في القلب منزلة
اغلى من الاخ لا اسطيع ارثيه
نال الشهادة في علين مسكنه
عند النبيين والشهداء تؤويه
جنان خلد بها حور الجنان له
يا ليت احظى بسامي من اساميه
يا رب بارك لسامي في شهادته
واكتب ثواب قصيدي عند باريه
...............................
شعر لطفي الياسيني

admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

http://arabia.4rumer.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى روح الشهيد سامي العيسى ابن حيفا

مُساهمة من طرف admin في الإثنين مايو 05, 2008 11:02 pm



ابن حيفا البار شهيد اللجوء والمنافي والنضال الوطني
اللواء الركن العربي الفلسطيني سامي العيسى ( ابو واجد)
لن نودعك... انت تودعنا .. لتستقبلنا على خطاك باابن عمي وبلدي ومدينتي وقريتي
حنظلة العراق
بعد سنوات طوال من التشرد واللجوء يورث ابن حيفا اللواء الركن سامي العيسى ابو واجد عن ابيه الشهيد محمد عيسى الحسن الذي قاوم المشروع الصهيوني على ارض فلسطين وقد استشهد والده عام 1948 وهو يقاتل العصابات اليهودية في قرية جبع ، دفاعا عن أرضهم وسار على دربه في استمرار مقاومة هذا المشروع البغيض على كل الارض العربية وامتزجت دماء جراح القتال وآهات المعاناة واللجوء مع قطرات تعرق جسده في الحروب والمعارك في العراق وفلسطين والجولان ومصر عرفته ساحات القتال في المدن العربية وهو يدافع عنها.. لم تستقبله العواصم العربية سائحا انما فارسا عربيا فلسطينيا مدافعا عنها.[/size] لكن سلاطين الحكام وعبيد اميركا في الوطن العربي لايستقبلو فرسانا شجعانا كسامي العيسى انما يستقبلون اسيادهم من الاغراب الاجانب الاعداء.
لن اطيل الكلام عنك ياابا واجد ولن ارثيك فنحسبك من الصديقين والشهداء انشاء الله .
ولكن اشهد انك كنت على المبادئ ثابت وشامخ وكان اخر لقاء معك في اواخر عام 2007 في احدى الدول العربية
بعد عناق حار فيه العزم والاصرار قلت لي لن اختم حياتي الا مثلما بدأتها رغم الطرد والابعاد والملاحقة والتهديد بالاغتيال والاعتقال في العراق وسوريا.. قلت لو ابعدوني عن كل العواصم والمدن التي دافعت عنها بشرف وعز ساقطن خيمة في وسط الصحراء العربية وساموت فيها ولن ارحل .
نم قرير العين ايها الفارس العربي الفلسطيني الشهيد
الرحمة لروحك الطاهرة
لن نودعك... انت تودعنا .. لتستقبلنا على خطاك باابن عمي وبلدي ومدينتي وقريتي
اخوك حنظلة العراق


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين مايو 05, 2008 11:05 pm عدل 1 مرات

admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

http://arabia.4rumer.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى روح الشهيد سامي العيسى ابن حيفا

مُساهمة من طرف admin في الإثنين مايو 05, 2008 11:04 pm

مجالس عزاء في عدة بلدان عربية واوربية

للواء الركن الفلسطيني سامي العيسى
نقلت مصادر اعلامية ان خمس مجالس عزاء اقيمت في المملكة السويدية وكذلك مجالس عزاء اقيمت في دمشق والامارات والاردن وفلسطين وبغداد حدادا على رحيل اللواء الركن الفلسطيني المتقاعد في الجيش العراقي سامي محمد عيسى الحسن ( 66 عام ) الذي توفي في العراق في مطلع الشهر الحالي.[/size]
سامي محمد ( أبو محمد ) من مواليد قرية جبع في جنوب حيفا عام 1942 ، وقد استشهد والده عام 1948 وهو يقاتل العصابات اليهودية في قرية جبع ، دفاعا عن أرضهم ، وقد كان طفلا عندما شهد النكبة ، وقد لجأ مع أهله إلى العراق عام 1948 ، وله مواقف بطولية وشجاعة في الدفاع عن الأراضي العربية بعد النكبة في فلسطين والعراق ومصر وسوريا والأردن ولبنان.

أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في مدينة الموصل شمال العراق ، وتطوع في فوج التحرير الفلسطيني الأول ببغداد في معسكر الرشيد عام 1962 في عهد عبد الكريم قاسم .

دخل الكلية العسكرية الثانية ببغداد وتخرج منها عام 1963 ، بعد ذلك تم توزيع الضباط الفلسطينيين المتخرجين من تلك الدورة والدورات السابقة من فوج التحرير الفلسطيني الأول على وحدات الجيش العراقي ، واستمرت خدمته فيه لغاية عام 1966 .

وعندما انبثقت منظمة التحرير الفلسطينية – جيش التحرير الفلسطيني عام 1964 جرت محادثات بين المنظمة والحكومة العراقية في ذلك الوقت ، وتم الاتفاق على إلحاق الضباط الفلسطينيين الموجودين في الجيش العراقي للعمل في منظمة التحرير الفلسطينية – جيش التحرير على ثلاث وجبات بفاصل ستة أشهر بين كل وجبة ، لعدم إمكانية الجيش العراقي إلحاقهم جميعا بدفعة واحدة آنذاك ، واسمه كان ضمن المتطوعين في الوجبة الثالثة التي تم الحاقها الى القياده العامه لجيش التحرير الفلسطيني في مدينة نصر بالقاهره عام 1966 .

وتم ترشيحه من ضمن عدد لحضور دورة أساسية للمشاة في مدرسة المشاة في القاهرة ، وبعد الانتهاء من الدورة صدر الأمر لهم بالالتحاق إلى قطاع غزة ، للبدء بتشكيل قوات عين جالوت التابعة لجيش التحرير الفلسطيني ، و تم تشكيل لواء المشاة 108 في منطقة رفح فلسطين ولواء المشاة 107 في مدينة غزة ،وتم تعيينه قائدا لسرية مدفعية مقاومة الدبابات في كتيبة المشاة (23) من لواء المشاة 108في رفح .

ولمواجهة احتمالات العدوان اليهودي قبل 5 حزيران عام 1967 ، تم إعادة انتشار تشكيلات ووحدات جيش التحرير الفلسطيني في عموم قطاع غزة ، استعدادا لمواجهة كافة الاحتمالات ومن ضمنها ، احتمال قيام العدو بهجوم مباشر واسع النطاق على مدن القطاع .

وتم تكليف وحدته كتيبة المشاة (23) بالدفاع عن مدينة خان يونس ، في هذا الوقت كانت التشكيلات والوحدات الفلسطينية على أهبة الاستعداد للدفاع عن المدن الفلسطينية كل حسب المهمة المكلف بها .

وفي صباح يوم 5- حزيران – من عام 1967 بدء العدوان اليهودي على غزة في فلسطين وسيناء في مصر وتوسع ليشمل سوريا والأردن ، وقد أبلت تشكيلات جيش التحرير الفلسطيني والقوات المتجحفلة معها بلاء حسنا ، وكان لتلك الكتيبة مواقف بطولية والصمود رغم الامكانيات المحدودة ، بعد ذلك تم إعادة تنظيم قوات عين جالوت المنسحبة إلى مصر عبر شبه جزيرة سيناء ، كمرحله أولى في منطقة قلعة صلاح الدين بالقاهرة ، ثم انتقل عام 1968 إلى قوات القادسية التابعة لجيش التحرير في الأردن لقربها من أهله المتواجدون في العراق ، وكان تمركزهم في معسكر خو قرب مدينة الزرقاء في الاردن .

وخلال أحداث عام 1970 تم تمركز قواتهم في منطقة درعا ـ المزيريب في أول الامر، ومن ثم تم تكليفهم بواجب الدفاع عن منطقة الشجرة وسحم الجولان في منطقة درعا ضمن القاطع الجنوبي للجبهة مع العدو الصهيوني .

وقع الاختيار على سريته لتكليفها بمهمة سرية الكفاح المسلح بأمرة منظمة التحرير الفلسطينية وأصبح مقرها في عمان . بعد انتهاء المهمة عاد إلى وحدته في منطقة الشجرة السورية ، في عام 1971 ورشح لحضور دورة قادة سرايا مشاة (ميكانيكي ) من قبل رئاسة أركان جيش التحرير الفلسطيني ، بمدرسة المشاة السورية في مدينة حلب للفترة من 2 /4/ 1971 لغاية 5 / 8 / 1971 واجتاز الدورة بنجاح بدرجة جيد جدا .لقد شارك بشكل مباشر مع جيش التحرير الفلسطيني في حرب تشرين عام 1973 ، وتم منحه مع ضباط آخرين قدم ممتاز لمدة سنة .ثم نقل إلى منطقة على طريق دمشق السويداء لإعادة تنظيمهم ، وفي عام 1974 تم ترشيحه من قبل رئاسة أركان جيش التحرير الفلسطيني ، لأتباع دورة قادة كتائب مشاة (ميكانيكي) في كلية القيادة و الأركان السورية ، دمشق ـ القابون ، للفترة من 5/10/ 1974ولغاية 5/ 5 / 1975، وقد اجتاز الدورة بنجاح وبتقدير جيد جدا .

بعد كل تلك التضحيات والبطولات تم إبعاده مع عدد من ضباط جيش التحرير الفلسطيني من سوريا إلى العراق عام 1975 ، وغادروا هم وعوائلهم متوجهين إلى العراق ، ليتم تخييرهم إما العودة لصفوف الجيش العراقي أو تنسيبهم في وظائف مدنية ، إلا أن معظمهم فضلوا العودة لصفوف الجيش العراقي .وتم انتدابهم للعمل في لبنان مع جبهة التحرير العربية ضمن منظمة التحرير ، وبقي في بيروت وجنوب لبنان للفترة بين عام 1975 لغاية عام 1981 ، وأعيد بعدها ليخدم بالجيش العراقي واشترك في دورة في كلية الأركان ببغداد وكان حينها برتبة مقدم .

أنهى الدراسة بتاريخ 25/7/1983 بنجاح وحصل على شهادة الماجستير بالعلوم العسكرية بتقدير جيد ، وشارة الركن ، وقدم ممتاز لمدة سنه ، بعدها نقل للعمل في الجيش العراقي القاطع الأوسط ، وترقى من رتبة المقدم الركن إلى رتبة العقيد الركن بتاريخ 6/1/1984 واستلم عدة مناصب ، ثم ترقى إلى رتبة عميد ركن بتاريخ 6/1/1987 واستلم عدة مناصب ، وتعرض لإصابة في ذراعه الأيسر في إحدى الواجبات القتالية .

وبتاريخ 30/10/1988 تعرض لحادث أثناء الخدمة أدى لكسر أسفل عنق عظم الفخذ الأيمن ، وتم إجراء عملية جراحية لتثبيت ذلك داخليا ، ونتج عنه قصر بطول إنج واحد، (اثنان ونصف سنتمتر) وتحدد جزئي في حركة مفصل الورك الأيمن وضمور متوسط لعضلات الفخذ الأيمن .

وفي عام 1989 أحيل على التقاعد ثم أعيد لصفوف الجيش عام 1990 ، وبقي لغاية عام 1991 ثم أعيد للتقاعد ، ثم نال رتبة لواء ركن بتاريخ 15/7/1995.

في أواخر عام 2004 وبعد الانتهاء من زيارة لابنته في الأردن أراد الدخول لزيارة أقر باءه في سوريا فطلبوا منه مراجعة الفرع 335 ( فرع فلسطين ) القسم الثالث ، وبعد عدة مراجعات مع تدهور حالته الصحية اضطر للمغادرة والذهاب للعراق للعلاج .وبسبب تدهور الأوضاع الأمنية في بغداد حيث ألقيت إليهم عدة تهديدات في عام 2006 ما اضطرهم لمغادرة منزلهم وتركه منتقلين إلى منطقة أخرى بعدها اضطر للسفر كي يتعالج إلى الأردن عند إحدى بناته ، وعائلته غادرت إلى سوريا بسبب تلك الأوضاع ، وبقي في الأردن لغاية الأشهر الأخيرة من عام 2007 واضطر للقدوم إلى سوريا بعد تردي وضعه الصحي وأصبح مقعدا لا يقوى على الحركة لعيش باقي حياته مع زوجته المقيمة في سوريا ، وتفاجأ في الحدود السورية من جهة الأردن بأنهم اعتقلوه مع أنه كبير بالسن ومقعد ، واقتادوه إلى فرع فلسطين ليبقى فيه أسبوع ثم يتم تحويله إلى الهجرة والجوازات ليتم ترحيله إلى العراق أو المخيمات الصحراوية ، وفعلا تم ترحيله ودخل إلى مخيم الوليد الحدودي ليبقى فيه قرابة شهر وبعد عدة وساطات تم إدخاله مرة أخرى إلى سوريا على أن يلتئم شمله مع زوجته ، إلا أنه تبين سوء النوايا وتم ترحيل زوجته من سوريا ليلة عيد الأضحى من عام 2007 ، ليبقى سامي العيسى في ظل تردي وضعه الصحي وحيدا في سوريا وزوجته في مخيم الوليد ، ولم تتحمل البقاء هناك فقررت الذهاب والرجوع لبغداد ، وفي شهر شباط من عام 2008 تردت حالته الصحية وبسبب امتناع السلطات السورية إدخال زوحته لتقوم برعايته قرر الرجوع إلى بغداد .ليقضي أواخر أيامه في بغداد ويوما بعد يوم تسوء حالته الصحية ليفارق الحياة ظهيرة الخميس 1/5/2008

admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

http://arabia.4rumer.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى روح الشهيد سامي العيسى ابن حيفا

مُساهمة من طرف الشاعر لطفي الياسيني في السبت ديسمبر 04, 2010 12:26 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني

_________________
فلسطيني ولن ارحل
ولو ذبحوني بالمقصل
انا باق على ارضي
بدير ياسين والقسطل
---------------
لطفي الياسيني
شاعر فلسطين الاول

الشاعر لطفي الياسيني
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 112
العمر : 80
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى