ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


تصريح الأمين العام لجبهة التحرير العربية ركاد سالم "أبو محمود"بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لانتفاضة شعبنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

sheaar تصريح الأمين العام لجبهة التحرير العربية ركاد سالم "أبو محمود"بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لانتفاضة شعبنا

مُساهمة من طرف جهينة الزبيدي في الأحد ديسمبر 12, 2010 11:14 am

تصريح الأمين العام لجبهة التحرير العربية ركاد سالم "أبو محمود"
بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لانتفاضة شعبنا
صرح الأمين العام لجبهة التحرير العربية ركاد سالم "أبو محمود" بما يلي:
9/12/2010
استطاعت إسرائيل وبمساعدة أميركا وعبر مسيرة مفاوضات امتدت تسعة عشرة عاماً منذ مدريد وتوقيع اتفاقات أوسلو إلى إجهاض ما حققته الانتفاضة الفلسطينية منذ انطلاقتها في الثامن من ديسمبر عام 1987م وتثبت الأحداث اليوم أن اتفاقات أوسلو وما تبعها من عودة عشرات الآلاف من أبناء شعبنا إلى وطنهم والشعور الوطني الغامر الذي رافق هذه العودة لم يكن إلا مناورة إسرائيلية من اجل احتواء المقاومة والسيطرة عليها وإجهاض مكتسباتها ومنع امتدادها إلى الساحات العربية وتهديد الوجود الأميركي في المنطقة.

وبالتالي استطاعت إسرائيل عن طريق اتفاقات أوسلو واستمرار المفاوضات الماراثونية إلى وضع اليد على المقاومة الفلسطينية وتحويلها إلى أداة حكم ذاتي مرتبط بالاحتلال.

لان ما يجري حالياً هو حالة تطبيع لا نظير لها في التاريخ بين سلطة تمثل شعباً تحت الاحتلال وبين المحتل. فهناك تنسيق على كافة الصعد منها الأمني والمدني، إلى جانب عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل المستوطنات وفي بنائها وهناك الأسواق التي تمتلئ بالبضائع الإسرائيلية.

إن هذه الحالة كما ذكرنا هي حالة فريدة بين الاحتلال وشعب محتل وهي حالة لا وجود لها في تاريخ الشعوب.

لذلك نحن بحاجة إلى إعادة النظر في كل شيء يربطنا بالاحتلال ونرى ضرورة أن يكون للسلطة الوطنية دور في المواجهة وفي قيادة هذه المواجهة لما تملكه من إمكانيات وقدرات مادية وبشريه وان ذلك يبدأ بوضع سياسة للسلطة مختلفة كلياً عن وضعها الحالي، سياسة تحمل في طابعها التصادم مع الكيان الصهيوني، وسياسة تؤدي الى تحقيق آمال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف. وبهذا نستطيع أن ننقذ السلطة الوطنية من حالة الترهل الإداري والذي ساهم الجميع وان بنسب مختلفة في الوصول إلى الحالة المذرية التي نواجهها.

إن وحدة النضال في فلسطين هي وحدها الكفيلة لإنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن على أسس نضالية كما انه لم يعد جائزاً بعد انكشاف الدور الأميركي وعدم قدرته على الضغط على إسرائيل المراهنة على المفاوضات التي هناك إجماع على فشلها. بالمقابل نرى ضرورة التوجه إلى المؤسسات الفلسطينية بما فيها المجلسين المركزي والوطني ووضع خطة للخروج من مآزق المفاوضات. التي بات واضحاً أن ما تريده إسرائيل لنا لن تستطيع قيادة فلسطينية القبول به وما نريده، هناك إجماع إسرائيلي بعدم القبول به وقد أوضح نتنياهو ذلك بالقول إن الخلافات حول التسوية بيني وبين ليفني زعيمة كاديما ليست أكثر من الشكليات.

لذا نجد من الضرورة أيضًا إعادة تحالفاتنا وتدعيمها مع قوى المقاومة في العراق. لان معركة العراق ضد الوجود الأميركي هي معركة فلسطين، وهزيمة الأميركيين في العراق إنما هي هزيمة للمشروع الأميركي الاسرائيلي في فلسطين.

فحزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يقود كتائب الجهاد والتحرير في مواجهة الاحتلال الأميركي حيث النصر قاب قوسين أو أدنى، إنما يقود معركة الأمة ضد أعدائها.

فالمشروع الأميركي الصفوي الصهيوني والذي عبر عنه بالشرق الأوسط الجديد باتت معالمه واضحة وهو تفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية وما نراه في العديد من الدول العربية من صراعات مذهبية إنما هو جزء من المخطط الأميركي الفارسي الذي بدأ باحتلال العراق وإذكاء نار الفتنة الطائفية لتمتد إلى كافة أرجاء الوطن العربي.

وهنا لا بد أن نشير أن الهجوم الذي تواجهه امتنا العربية من قبل التحالف الأميركي الصهيوني في فلسطين لفرض تسويه تنسجم مع ما تريده إسرائيل، يترافق مع هجوماً آخراً من الشرق بقيادة أميركا وإيران من اجل تفتيت المنطقة العربية وإقامة الدويلات الطائفية.

إن تسريبات ويكليكس إنما تفضح جزء من السياسة الأميركية في المنطقة، فهذه التسريبات لم تشر لا من قريب أو بعيد إلى إيران، لذلك فان هذه التسريبات مبرمجة لمزيد من إشعال نار الفتنة في المنطقة العربية، وان تغيير مسار الأحداث في المنطقة تكون بوحدة ركني المواجهة في فلسطين والعراق، مما يشكل حالة نهوض جماهيري ليس في فلسطين والعراق وحسب وإنما في كافة أنحاء الوطن العربي وعودة حالة الانبعاث بدل حالة التسلم بالأمر الواقع التي يعاني منها شعبنا.

أخيرا نتوجه بالتحية إلى حكومتي البرازيل والأرجنتين اللتان خرجتا على الإرادة الأميركية واعترفتا بفلسطين دولة حرة مستقلة، وهي مقدمة لمزيد من اعتراف دول العالم الحر ومؤشر واضح إلى أن نجم أميركا وتفردها في مقدرات العالم بدأ يذوي.

المجد والخلود للشهداء الأبرار في عليين

الحرية للأسرى

وإنها لثورة حتى التحرير

جهينة الزبيدي
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 117
العمر : 67
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى