ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


في الذكرى الرابعة لاستشهاده.. يبقى الرفيق صدام حسين رمزا للبطولة والفداء في حياة الامتين العربية والاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

bayan في الذكرى الرابعة لاستشهاده.. يبقى الرفيق صدام حسين رمزا للبطولة والفداء في حياة الامتين العربية والاسلامية

مُساهمة من طرف admin في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 8:07 am

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي
قطر الجزائر



أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية






بيان
في الذكرى الرابعة لاستشهاده..
يبقى الرفيق صدام حسين رمزا للبطولة والفداء
في حياة الامتين العربية والاسلامية
أيها الرفاق البعثيون في كل مكان
أيها الاخيار من ابناء امتنا
إناقدام المحتلين الامريكان وحلفائهم من الاوروبيين والنظام العنصريالايرانيوبعض الانظمة العربية المعروفة اسما وصورة وسلوكا معاديا للامةوتطلعاتهاالمشروعة في الوحدة والحرية، على جريمة اغتيال قائد العراقوالامة والبعث العظيم،وبشكل استفزازي لمشاعر الامة، انما ينم عن نفس دنيئةوعقلية مريضة خرجت عن روحهاالانسانية لتنحدر الى قاع ما دون الحيوانية انوجد لذلك وصف.
لميستغرب العقلاء من ابناء الامة والانسانية ذلك التصرف الارعنللمجرمين،لانهم يعرفون جيدا عقلية الاستعماريين، وخبروها في الجزائروفيتنام واليابان وافغانستان،وفلسطين منذ ستين سنة، وعرفوها ايضا في الحربالعالمية الثانية، حينما دمر الغربالاستعماري بعضه، حاصدا اكثر من اربعينمليون من الارواح البريئة، علاوة على ماالحقوه من دمار لقارة باكملها هياوروبا. وامام هذه الحالة المريضة التي يعيشهاالاستعماريون واتباعهمالضعفاء يتذكر المرء مقولة الجنرال الفيتنامي -جياب- ايامحرب تحرير فيتناممن الاستعماريين الامريكان في ستينات وسبعينات القرن الماضيحينما وصفالاستعمار بالغباء، فالغباء الاستعماري يكرر نفسه باستمرار عبرالازمنةوالاماكن، لانه يقوم على عقلية مريضة وسادية بعيدة كل البعد عنالحضارة والقيمالانسانية، فاقدام الفاشيست الطليان على اعدام الشهيد عمرالمختار وهو في سنالسبعين لم يتوقف الغرب الاستعماري عند هذه الظاهرةالمقيته ويحاسب نفسه، ولجوءفرنسا الاستعمارية الى اعدام المناضلين من رموزالجهاد في الجزائر ومعظمهمبالمقصلة والشنق، لم يتوقف عنده الغربالاستعماري ايضا ويدرسه ويأخذ منه العبرة،لكن الامة العربية واحرار العالميحفظون ذلك السلوك المشين جيدا ولا يجب ان ينسوه،وجاء احتلال العراق عام2003م في وقت اصبح فيه احتلال الشعوب امرا مستهجنا فيالضمير الانساني،جاءت امريكا لتحتل العراق، وما يمثله في وجدان وضمير الامتينالعربيةوالاسلامية، وتدمير بناه وقتل شعبه، واغتيال رموزه، وفي مقدمتهمقائدالعراق ورئيسه الشهيد صدام حسين. الذي اصبح في وجدان الامتين العربيةوالاسلاميةبطلا وطنيا وقوميا واسلاميا وانسانيا، والذي يحمل اسمه فينيجيريا الافريقية وحدهامليون طفل حسب اعتراف الصحافة الصهيونية نفسها، هلهو الحقد فقط ام الغباء، أوارهاب الامم والشعوب؟ انه كل ذلك: الحقدوالغباء والارهاب الذي ما يزالالاستعماريون الغربيون يمارسونه ضد الشعوبالمستضعفة، في الوقت الذي يتشدقون فيهبالحرية وحقوق الانسان، ويدعونالشعوب المظلومة الى نسيان الماضي، يعني نسيانجرائمهم.
ايهاالرفاق لكن الاغبياء الذين اقدموا على فعل ذلك العمل البغيض قداكدواحقيقتين امام الامة على وجه الخصوص: الاولى انهم كشفوا انفسهمكاستعماريين حاقدينعلى الانسانية على عكس ما يدعون.
الثانية: انهم دون ان يدروا اكدوا للامة وللعالم ان الشهيد صدام حسين اصبحرمزاوطنيا وقوميا واسلاميا وانسانيا يضاف الى سفر ابطال وشهداء الامةوالانسانيةدون منازع، وبسلوكهم الانتقامي العنصري ضد العراقيين ثبتواقكرهم وسلوكهم وتجربتهفي وجدان العراقيين، بالمقارنة مع من جاؤوا بهم مناللصوص والجهلة والمشعوذينوالشاذين خلقيا، وفي ذكراه الرابعة هذه تصدرمحاكمهم الصورية الهزيلة احكاما اخرىبالاعدام ضد كوكبة اخرى من شرفاءالعراق، رفاق الشهيد صدام حسين، وفي مقدمتهمالرفيق طارق عزيز، انهم يتحدونفي الظاهر، لكنهم يعبرون في نفس الوقت عن حقد وخوفمن المستقبل الذي لم يعدملك ايديهم.
ايهاالرفاق بهذه المناسبة الاليمة التي تذكرنا بجريمة العصر في حقرفيقناوبطلنا الشهيد صدام حسين نقول لروحه الطاهرة ان المجرمين واتباعهمالاذلاء يسيرونيوميا نحو نهايتهم الحتمية، يعني السقوط في الهاوية، وانشعبك العراقي الذي خبرتهرفضهم ويلعنهم كل يوم امام العالم وعلى شاشاتهمالتلفزيونية المسمومة، وان رفاقكورجالك المجاهدين يذيقونهم كل ساعة الموتالزؤام، وان امتك لم تنساك وتدعوا لكوتتوعدهم ولو بعد حين وان رفاقك علىالعهد باقون نم قرير العين الى جانب الشهداءوالصديقين ان شاء الله.

قيادة قطر الجزائر
الجزائر في الاول من عيد الاضحى المبارك 2010م
الموافق ل16/11/2010

_________________
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
avatar
admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

http://arabia.4rumer.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى